الأفلام الهجينة
أناس حقيقيون. عوالم مبنية.
نصوّر الأداء على حقيقته: الوجوه والتعابير واللحظة. ثم نبني العالم حوله بالذكاء الاصطناعي، في أي مكان وأي ضوء وأي موسم وأي حقبة، وننجزه داخل الدار حتى لا يرى أحد أين ينتهي التصوير.
المصوَّر مقابل النهائي
اسحب لترى أين ينتهي التصوير.
الجهة اليسرى هي اللقطة كما صُوِّرت، والجهة اليمنى هي الفيلم النهائي. حرّك الخط واحكم على الدمج بنفسك.
ما هو حقيقي وما هو مبني
الحدّ واضح بين الاثنين.
كل فيلم هجين يلتزم بالحدّ نفسه بين ما نصوّره وما نبنيه، ويُسلَّم مع سجل يوثّقه.
يُصوَّر على حقيقته
- الأداء وكل تعبير
- الممثلون ووجوههم وأصواتهم
- الأزياء والشعر والمكياج
- كل ما تلمسه اليد: المنتج والإكسسوارات
- الضوء على البشرة، كما ضُبط يوم التصوير
يُبنى حوله
- المكان وخط الأفق والمدى
- السماء والطقس ووقت اليوم
- الموسم والحقبة
- الحشود والحركة وحياة الشارع
- الأجواء: الضباب والغبار والمطر والانعكاسات
ما يصبح ممكنًا
الفيلم الذي أردته، في العالم الذي يحتاجه.
أي مكان
سطح يطلّ على الرياض، أو الكثبان عند الفجر، أو مدينة خارج المملكة: يقف ممثلوك هناك دون تنقّل أو تصاريح أو إغلاق طرق.
أي ضوء وأي طقس
ساعة ذهبية تدوم طوال اليوم، ومطر في يوليو، وليلة شتوية. الضوء يُختار ولا يُنتظر.
أي حقبة
الرياض القديمة، والدرعية التاريخية، وأفق المستقبل. عوالم من حقب مختلفة تُبنى بالتفاصيل التي تستحقها قصص التراث.
أماكن لم تُبنَ بعد
مشروع أو مكان أو وجهة يظهر مكتملًا من مخططات معتمدة، مع أناس حقيقيين يعيشون فيه.
الحجم والحشود
ملعب ممتلئ، وشارع في اليوم الوطني، ومجلس عامر: حجم اللحظة دون أعباء تنظيمها.
تصوير واحد، نسخ كثيرة
الأداء نفسه في مدينة أو موسم أو مكان مختلف لكل سوق ومناسبة، وبكل نسب العرض.
مقارنات أخرى.
الطريق الصحيح
ليس كل مشهد يجب أن يُبنى.
نختار لكل مشهد على حدة: نصوّره حيًا، أو نعرضه في استوديو الإنتاج الافتراضي، أو نبني العالم حول التصوير. وتوضّح المعالجة أيّها ولماذا.
يُصوَّر حيًا
الأنسب حين يكون المكان هو جوهر القصة
موقع حقيقي يعرفه الجمهور، أو منتج في اليد، أو لحظة وثائقية. بعض المشاهد يجب أن تُصوَّر ببساطة.
استوديو الإنتاج الافتراضي
الأنسب حين يجب أن يتفاعل العالم يوم التصوير
انعكاسات على سيارة، أو ضوء يتحرك على وجه في اللحظة نفسها. يُعرض العالم على شاشات LED خلف الممثلين.
هجين: يُبنى حول التصوير
الأنسب حين يكون العالم بعيد المنال
مكان أو حقبة أو موسم أو حجم لا يمكن تصويره. يُصوَّر الأداء في الموقع ويُبنى العالم حوله.
المعيار
هكذا يبدو الأفضل.
الوجوه لا تُولَّد أبدًا
العاطفة حقيقية لأن الأداء حقيقي. ولا يتغير وجه أو صوت إلا بموافقة مكتوبة.
العالم يُعتمد أولًا
تُعتمد لقطات المظهر قبل التصوير. لا شيء يُترك ليُصلَح لاحقًا.
تصوير مخطط للدمج
إضاءة تطابق ضوء العالم، مع لقطات خلفية نظيفة ومراجع للإضاءة وتسجيل كل عدسة وزاوية.
دمج لا يُرى
المنظور والظلال وحواف الشعر والقماش والضباب والحبيبات تُطابَق يدويًا. لا وميض ولا انحراف من لقطة إلى أخرى.
وفيّ لتفاصيل المملكة
العمارة النجدية والحجازية، والثوب والشماغ والعباءة كما ينبغي، ولافتات عربية مكتوبة بشكل صحيح. والصورة النمطية العامة تُصحَّح يدويًا.
يُنجَز كفيلم
يُلوَّن وتُضاف موسيقاه ويُمزج صوته داخل الدار، ويُسلَّم بمواصفات البث وبكل النسب.
كيف يسير العمل
تصميم العالم
تتحوّل الفكرة إلى معالجة ومجموعة لقطات للعالم: المكان والضوء والموسم والحقبة. ويعتمد العميل العالم قبل حجز أي أحد.
تصوير الناس
يُصوَّر الممثلون والأزياء والأداء بكاميرا سينمائية، بإضاءة وتكوين يناسبان العالم الذي سيقفون فيه، مع تسجيل كل عدسة وزاوية.
بناء العالم
يُبنى المكان والسماء والحشود والأجواء حول الأداء، ويُطابَق من لقطة إلى أخرى ليبقى العالم ثابتًا من أول إطار إلى آخره.
الدمج والإنجاز
يُطابَق الضوء على البشرة والظلال والحواف والضباب والحبيبات يدويًا، ثم يُلوَّن الفيلم وتُضاف موسيقاه ويُمزج صوته داخل الدار.
التوثيق والتسليم
كل نسخة وصيغة تحتاجها الحملة، مع الموافقات والتراخيص وسجل ما صُوِّر وما بُني.
صُنع بمسؤولية
حقوق مُسوّاة وسجل كامل.
موافقات تشمل الذكاء الاصطناعي
كل موافقة تنصّ على العمل بالذكاء الاصطناعي. لا ملامح ولا صوت ولا نسخة رقمية دون إذن مكتوب.
تراخيص تجارية
يتم التوليد بأدوات مرخّصة تجاريًا، دون ملامح مشاهير ودون شخصيات مستعارة.
سجل لما صُوِّر وما بُني
يُسلَّم مع الفيلم: ما صُوِّر وما بُني وكيف، لقطة بلقطة.
متوافق مع أنظمة المملكة
تُعالَج البيانات الشخصية وفق نظام حماية البيانات الشخصية، ويتوافق استخدام الملامح مع إرشادات سدايا، مع وسم الذكاء الاصطناعي حيث تشترطه المنصات.
أسئلة يطرحها العملاء.
ما هي الأفلام الهجينة؟
فيلم يُصوَّر فيه الناس على حقيقتهم ويُبنى العالم حولهم بالذكاء الاصطناعي. تحتفظ بصدق الأداء الحقيقي، وتحصل على مكان أو موسم أو حقبة لا يمكن تصويرها أو لا يُراد تصويرها.
هل سيبدو العمل كأنه ذكاء اصطناعي؟
لا، وهذا هو المعيار الذي نلتزم به. يُصمَّم العالم قبل التصوير، ويُضاء التصوير ليطابقه، ويُنجَز الدمج يدويًا. وأي لقطة تبدو مولَّدة لا تخرج من الدار.
هل تغيّرون وجوه الممثلين أو أداءهم؟
لا. الأداء هو ما نصوّره على حقيقته. ولا يُعدَّل وجه أو صوت إلا بموافقة مكتوبة من صاحبه، يُتفق عليها قبل التصوير.
أين يتم التصوير؟
في استوديو أو موقع بسيط، يُختار ويُضاء وفق العالم الذي سيصبحه المشهد. أما المكان الذي يظهر على الشاشة فيُبنى بعد ذلك.
هل يمكن إظهار مكان لم يُبنَ بعد؟
نعم. يمكن بناء مشروع أو مكان أو وجهة من المخططات والمراجع التي يعتمدها العميل، مع أناس حقيقيين يعيشون فيه على الشاشة.
هل يمكن أن يعطينا تصوير واحد عدة نسخ؟
نعم. يمكن وضع الأداء نفسه في مدينة أو موسم أو وقت مختلف لكل سوق أو مناسبة، ويُخطَّط ذلك في المعالجة حتى تُصوَّر كل نسخة كما ينبغي.
لمن تعود ملكية الفيلم، وهل استخدامه آمن؟
يُسلَّم الفيلم بحقوق مُسوّاة للاستخدام المتفق عليه: موافقات من المواهب تشمل العمل بالذكاء الاصطناعي، وتوليد بتراخيص تجارية، وسجل لما صُوِّر وما بُني، بما يتوافق مع أنظمة حماية البيانات الشخصية في المملكة.
كم يستغرق إنتاج فيلم هجين؟
يسير بإيقاع الإعلان التجاري: يُصمَّم العالم ويُعتمد أولًا، والتصوير قصير، ثم يُبنى العالم ويُنجَز في مرحلة ما بعد الإنتاج. وتُحدَّد الخطة الدقيقة مع المعالجة، ويُخطَّط موعد الإطلاق الثابت رجوعًا منه.
هل تعملون مع الوكالات؟
نعم، بوصفنا شريكًا متكتّمًا. نسلّم فيلمًا هجينًا مكتملًا أو اللقطات الهجينة لتدخل مونتاج الوكالة نفسها، وتبقى علاقة العميل للوكالة.
ماذا نستلم؟
الفيلم ملوَّنًا بكل النسب التي تحتاجها الحملة (16:9 و9:16 و1:1 و4:5)، ونسخ بالعربية والإنجليزية، وصوت ممزوج لكل قناة، وسجل لما صُوِّر وما بُني.
هل الذكاء الاصطناعي هو الحل دائمًا؟
لا. بعض المشاهد يجب أن تُصوَّر ببساطة، وبعضها مكانه استوديو الإنتاج الافتراضي، وبعضها يُبنى على أفضل وجه. نختار لكل مشهد على حدة، ونشرح السبب في المعالجة.
دار الإنتاج